الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )
141
الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )
خير المنعمين ، لا تجعل أحدا مغيّرا نعمك الَّتي أنعمت بها عليّ سواك ولا تغيّرها أنت ربّي قد ترى الَّذي يراد بىفحل بيني وبين شرّهم بحقّ علمك الَّذي به تستجيب الدّعاء » « 1 » - « 2 » . وإذا خفت جانّا أو شيطانا فقل : « يا الله لا إله إلَّا الله الأكبر « 3 » القاهر بقدرته جميع عباده المطاع لعظمته عند كلّ خليقته والممضي مشيّته لسابق قدره ، أنت الَّذي تكلأ ما خلقت باللَّيل والنّهار ولا يمنع « 4 » من أردت به سوءا بشيء دونك من ذلك السّوء ولا يحول أحد دونك بين أحد وبين ما تريده من الخير ، كلّ ما يرى وما لا يرى في قبضتك ، وجعلت قبائل الجنّ والشّياطين يروننا ولا نراهم وأنا لكيدهم خائف فآمنّي من شرّهم وبأسهم بحقّ سلطانك العزيز يا عزيز » « 5 » ، فإنّك إذا قلت ذلك لم يصل إليك من الجنّ والشياطين سوء أبدا . وتقول في جميع أحوال غيبتك هذا الدعاء - إذا أردت أن يردّك الله تعالى سالما إلى وطنك - : « يا جامعا بين أهل الجنّة على تألَّف من القلوب وشدّة
--> « 1 » في « بحار الأنوار » + : يا اللَّه يا ربّ العالمين . « 2 » « الأمان من أخطار الأسفار والأزمان » ص 127 ؛ « البلد الأمين » ص 505 ، ولم أجدها في المصادر المتقدّمة على الكتاب ولكن قد ذكر العلامة المجلسي في « بحار الأنوار » ج 76 ، ص 257 ، ح 52 وج 95 ، ص 324 سند هذه الدعاء وأسنده إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله . « 3 » في « بحار الأنوار » : يا اللَّه إلا له الأكبر . « 4 » في « بحار الأنوار » : لا يمتنع . « 5 » لم أجد هذه الدعاء في المصادر المتقدمة على الكتاب ، وقد رواها في « بحار الأنوار » ج 95 ، ص 312 ، وقال في ص 324 : وجدت في بعض كتب الإجازات إسنادا لأدعية السرّ وهو هذا ؛ « مصباح الزائر » ص 39 ؛ « بحار الأنوار » ج 100 ، ص 112 ، ج 20 .